ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أناشيدي المختارة |
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

عزي إيماني.rm

الفرق بين الاجر والثواب
أن الاجر يكون قبل الفعل المأجور عليه والشاهد أنك تقول ما أعمل
حتى آخذ أجري ولا تقول لا أعمل حتى آخذ ثوابي لان الثواب لا يكون إلا بعد العمل ، هذا على
أن ا
أَفاضلُ الناسِ أغراضٌ لِذَا الزَّمَنِ يَخْلُو مِنَ الهَمِّ أَخْلَاهُمْ مِنَ الفِطَنِ
الشيخ محمد المهدي في حوار مع
صحيفة الأهالي اليمنية العدد[40]
حاوره سفيان جبران [18 ربيع الآخر 1429هـ الموافق 23 إبريل 2008م]
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
*هل ترى أن الاعتقالات حلاً مناسباً للتهدئة في المحافظات الجنوبية ؟
يجب علينا المحافظة على الوحدة وإسكات كل صوت يدعو إلى التشطير . ومن كان مطلبه مطلباً شرعياً حقيقياً يجب على الحكومة تنفيذه ، وأنا لا أرى الاعتقالات هي الحل الأمثل .كما لا أرى أن مطالب أولئك لا تتم إلا بالمظاهرات وإحداث الشغب والقلاقل في المجتمع . فأنا مع المطالبة بالحقوق لأي أشخاص كانوا ، أو أي جهة في اليمن .. باستخدام الطرق السلمية والمشروعة . ونصيحتي إلى الحكومة بمعالجة أوضاع هؤلاء بحكمة وتكوين لجان أمينة لإصلاحها . ونوجه النصيحة لهؤلاء أن يتركوا الشغب والتخريب ودعوات التشطير …فهذه المظاهر التخريبية ليست ضد الحكومة ..فعندما جاءت أحزاب المشترك لإقامة مهرجانها بالضالع جاءت هذه المجموعة فأفشلته .. فالمشكلة قد لحقت الحكومة والمعارضة ..فعلى المعارضة أن يكون لها مواقف واضحة تجاه هذه المشاكل إلى جوار الحكومة وأن لا يظلوا منظرين فقط.
* لكنهم منذ 96 وهم يطالبون بتسوية أوضاعهم والحكومة هي من أخطأت وتأخرت !!.
هذه القضية أُثيرت مؤخراً وهناك من قد أعطوا حقوقهم ، وإنما هؤلاء بقية .. لكن صارت القضية محل حوار ونظر لما فيها من أخطار لأن فيها شغباً ودعوات انفصال ، وإلا فهناك مظالم قبلها ، وهناك أناس يطالبون بحقوقهم منذ قيام الثورة إلى الآن ولم تُعطَ حقوقهم ناهيك عن هؤلاء ..لكن المشكلة أن أساليب المطالبة بالحقوق وطرقها فيها تخريب وفتن .. ويجب عليهم المحافظة على الوحدة .
ما رأيك بوصف الحاكم لحزب الإصلاح بالطالبانيين؟
وصف صحف المؤتمر الشعبي لحزب الإصلاح بحركة طالبان مبني على تصور خاطئ فالإعلام الغربي ومن يدور في فلكة في بلاد المسلمين صوروا لنا طالبان بأنهم قُطّاع طرق ومجرمين …، والحقيقة أن هذا تحامل على طالبان بشهادة الأفغانيين أنفسهم الذين حكمتهم طالبان وهم أهلها.. فقد قالوا أنهم لم يجدوا طعماً للأمن إلا في الفترة التي حكمتهم بها طالبان . أقول هذا الكلام ونحن نسمع ونقرأ عن الانفلات الأمني في أفغانستان اليوم ، وانتشار المخدرات والسرقات ، والانحلال الأخلاقي ، والاحتلال الأمريكي .. نعم ..نحن قد نتكلم عن بعض أخطاء طالبان واستعجالهم لكن لا يعني أن الوضع الآن في أفغانستان أحسن حالاً مما كانوا عليه أيام طالبان ..فالذين يشوهون على طالبان هم لا يتكلمون عن أخطاء فقط ، إنما يريدون أن يشوهوا بالحكم الإسلامي .
فتشبيه الملتزمين وال
منْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوانُ عَلَيْهِ ما لِجُرْحٍ بِمَيِّتٍ إِيلَامُ
كُلُّ حِلْمٍ أتَى بغير اقْتِدَارٍ حُجَّةٌ لَاجِئٌ إِليها اللِّئَامُ
ذَلَّ مَنْ يَغْبِطُ الذَّليلَ بِعَيْش ربَّ عَيْشٍ أَخَفُّ منه الحِمَامُ










